وكالة أنباء الحوزة - شارك عشرات الآلاف من الأميركيين في مئات المسيرات إلى لجان التصويت في عدد كبير من الولايات، للإدلاء بأصواتهم في التصويت المبكر حضورياً. ورفع المتظاهرون لافتات "لا ملوك" و"صوتوا مبكراً"، وذلك لحث الناخبين على الإدلاء بأصواتهم في انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
وجاءت هذه المسيرات ضمن فعاليات تحالف "لا ملوك" التي انطلقت العام الماضي لمعارضة سياسات الرئيس دونالد ترامب. ورغم أن تحالف "لا للملوك" أكد أن التجمعات غير حزبية، وأنها تركز على مشاركة الناخبين، إلا أن آلاف المشاركين رفعوا شعارات معارضة لأجندة إدارة ترامب. وشهدت ولايتا ماريلاند وفيرجينيا المجاورتان للعاصمة واشنطن، عشرات المسيرات في المقاطعات والمدن إلى مقر الاقتراع للتصويت المبكر في انتخابات مجلسي النواب والشيوخ والانتخابات المحلية.
كذلك شارك بضعة آلاف في مسيرة ضخمة من ميدان ميموريال سيركل بولاية فيرجينيا، وعبرت الجسر إلى نصب لينكولن التذكاري بالعاصمة واشنطن، ورفع المشاركون لافتات "ارفعوا أيديكم عن حقنا في التصويت" و"تصويتك الانتخابي هو صوتك"، و"صوتوا مبكراً"، و"لا ملوك".
من جانبه، أشار بيرد ستيرون، أحد المشاركين في المسيرة، في تصريح لـ"العربي الجديد" إلى أنه عاش حياته في ظل نظام ديمقراطي وسيادة القانون، وأنه يشارك في المسيرة اليوم لأنه يشعر بأن الديمقراطية في خطر، ويريد أن يكبر أحفاده وأولاده في ظلالها، فيما شدد شخص يدعى دانيال، وكان يحمل علم فلسطين في المسيرة، في تصريح لـ"العربي الجديد"، على ضرورة "مواجهة الديكتاتورية والفاشية".
وأعلن الموقع الإلكتروني لتحالف "لا للملوك" تنظيم أكثر من 2500 فعالية في جميع أنحاء الولايات، تضمنت الفعاليات وورش عمل، ومسيرات إلى لجان التصويت، وفعاليات للتوعية بأهمية التصويت المبكر، ومسيرات إلى مراكز رئيسية ونصب تذكارية بالبلاد، وضمّ التحالف نحو 200 منظمة من بينها اتحاد الحريات المدنية الأميركي ورابطة الناخبات.
وفي مدينة أرلنغتون بولاية فيرجينيا، نظمت مجموعات عدة فعاليات على مدار اليوم، تضمنت مسيرات إلى اللجان الانتخابية، ووقفات لدعوة الناخبين إلى التصويت، ووقفة من أجل الحريات، وتزامن ذلك مع افتتاح عدة مراكز جديدة اليوم للتصويت المبكر الشخصي في اللجان، وحرصوا على حثّ الأميركيين على ضرورة التصويت بغض النظر عن المرشحين الذين سيصوتون لهم.
وقالت سارة مولروني، وهي معلمة، وواحدة من المشاركات في التنظيم، لـ"العربي الجديد"، إن "الحق في التصويت أحد المبادئ الرئيسية للولايات المتحدة طبقاً للدستور. وضحى الكثيرون بحياتهم من أجله وعرّض الكثيرون حياتهم للخطر من أجله. ومن المرعب أننا في 2026، وما زلنا نخوض هذه المعركة". ومنذ عام 2017، يشكك ترامب في التصويت عبر البريد، وادعى دون دليل تزوير انتخابات 2020 التي خسرها، كما حاول منذ عودته للبيت الأبيض في يناير/ كانون الثاني 2025، تقييد حق التصويت بالبريد، غير أن المحاكم أوقفت محاولاته حتى هذه اللحظة.
المصدر: العربي الجديد





تعليقك